
تم الاحتفال بختام دورة (مقدمة في مهارات التجويد) مباشرة بعد انتهاء الدرس الأخير من الدورة التمهيدية، وسط أجواء قرآنية مميزة وروح أخوية تجمع الطلبة والأساتذة.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم بصوت الطالب عبدالله خميس.
أضفت التلاوة أجواء روحانية على الفعالية.
ألقى سماحة السيد كلمة مميزة تناول فيها إضاءات من كلمات أهل البيت (عليهم الس
لام) حول القرآن الكريم، مشيدًا بأهمية التمسك بكتاب الله.
أدار الأستاذ أحمد الصباغ الفقرات بكفاءة.
تحدث عن أربع نقاط رئيسية تخاطب اهتمامات الطلبة وتلهمهم في مسيرتهم القرآنية.
تم تكريم الأساتذة الذين قادوا مسيرة التدريس في الدورة.
تكريم خاص للأستاذ
سامي الستراوي.
تم تقديم دروع تذكارية للأساتذة تقديرًا لجهودهم المبذولة.
قدمت لجنة النعيم لعلوم القرآن درعًا تذكاريًا لسماحة السيد حسن الغريفي.
تقديرًا لدعمه الكبير واهتمامه مع مجلس طلبة العلوم الدينية بلجنة النعيم لعلوم القرآن.
ألقى الحاج ياسر الخميس كلمة نيابة عن الطلبة.
عبّر عن شكر الطلبة للأساتذة وللجنة النعيم.
أشاد بمستوى الدورة وأشار إلى أنها مرت بسرعة وبأجواء ممتعة.
دعوة لتحويل منطقة النعيم إلى مركز قرآني رائد.
أعلن عن الأمسية الأولى لموسم ما قبل رمضان بعنوان (رحلتي مع القرآن - الرواية).
التقطت صورة جماعية جمعت جميع المشاركين.
تبعها توزيع الضيافة التي تخللتها أحاديث جانبية مليئة بالمودة والسرور.
عكس الاحتفال روح الوحدة والاهتمام بالقرآن الكريم بين أبناء المنطقة.
كان بمثابة رسالة قوية لاستمرار هذه الأنشطة وتعزيزها.
أكدت لجنة النعيم لعلوم القرآن على أهمية العمل الجماعي والدعوة للمزيد من الاهتمام بالعلوم القرآنية في منطقة النعيم.
لجنة النعيم لعلوم القرآن